الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٠هذا لدى تجريده وذكرا
موحدا إلا قليلاً ندرا
هذه الإشارة به إلى الاختلاف السابق، أو إلى مجيء أفعل فإنه يختلف فيه إذا كان مجردًا، وإن لم يكن مجردا فقد يجئ امير التفضيل: كالنساء الفضل وهند الفضلى، ولذلك لا يقترن بمن.
وأما قوله: واستُ بالأكثر منهم حتى. فتأول بمجرد منكر، يفسره المعرف أو نحو ذلك من التأويلات، ويلزم تذكيره وتوحيده كما مضى في المجرد، إلا أنه لا يقترن بمن لخلوه من معنى التفضيل، وقد سمع جمعه كقوله:
إِذَا عَابَ عَنْكُمْ أَسْوَدُ الْمَيْنِ كُنتُمْ
كراما وأنم - ما أقام - ألايم
قين: وإذا صبح جمعه فلا يمتنع تأنيثه، فيكون نظم ابن هانئ صحيحا
في قوله:
كان صُفْرَى وكَبْرَى مِنْ فَرَافتها
حصباء دُرِّ عَلَى أَرْضِ مِنَ الذَّهَبِ
قلت: وقدر له فى من كونه لبيان الجنس
٩٠ / ٧١٤
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.