كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

وقال ايضا في جواب هذه المسألة

وأما دعوى بعض الناس انه يصلي الخمس خلف النبي ع فلا يجزم ببطلانها ودعها محتملة وقد جاءت آثار ان الأنبياء يعبدون الله في صلى الله قبورهم وسمع الاذان من قبره له يوم الحرة وهو يوم وقعة اهل الشام بأهل المدينة ووقع امثال ذلك كثير ومن ذلك صلاة الأنبياء خلف رسول الله الله ليلة الاسراء فان الصواب اثبات الكرامات ولا يجزم بحسن الخاتمة بالكرامات فانها تقع على يد مخالف كما تقع على يد موافق وعلى يد عابد نصراني راهب اذا زهد مثلا وفي ذلك كله قصص وذلك ان من اكثر من شيء عرف به وظهرت له آثاره وقد صلى ناس خلفه في حياته وزاغوا بعد موته ونص بعضهم على ان الانبياء يثابون على اعمالهم التي يعملون في قبورهم والذي يظهر ان عبادتهم بعد موتهم كعبادة الملائكة لا يزدادون ثوابا في الجنة بها وسئل ايضا ما نصه ما قول بعض الصوفية انه يرى النبي الله في اليقظة

الجواب: انه لا يسعكم السكوت عنه كذبوه وازجروه وابرؤا منه. وقال في موضع آخر والرجل الرباني دعه وان شئت فاختبره لا بما يثير فتنة او سوء وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

فصل؛ هل الافضل مخالطة الناس أم العزلة عنهم

؟

وقال قدس الله سره ومما سألتما عنه الاشتغال بأمر المسلمين اعلما انه اولى من الانفراد لكن مع تحمل الأذى من الناس ومعالجته واذا قوى اخلاصكما سهل عليكما الاذى فتجدان راحة في قلوبكما تصلان معها

-1.7 -

الى التعلم والتعليم