الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٤تضمه حبا له واذا صرنا الي الاطالة في مثل هذا استغرق مثل هذه الأوراق
العمر والعمر عزيز 1 هـ
فصل
في زيارة القبور
وفي الكلام على احوال الزائرين
قال نور الله ضريحه واما زيارة القبور المأمور بها في الحديث اذ قال «زوروها فأنها تذكر الآخرة ولا تقولوا هجرا» وانما نهى عنها إذ كان الناس قريبي عهد بجاهلية وانما يحكم بشرك من يزورها ويعتقد انها تضر وتنفع بزيارتها وبالقول عندها 1 هـ
هي جائزة ومنكرها
وسئل ايضا عن زيارة القبور فأجاب قلت مبطل وقد نهى رسول الله علي الله عنها اذ كانوا قريبي عهد بشرك لئلا يعتقدوا عبادتها أو يتوهم او يتلفظوا بلفظ شرك او دعاء الجاهلية او يعتقدوا ما لا يحل ثم قال الان زوروها ولا تقولوا هجرا ولا اثم فيها فضلا عن شرك انما يشرك من يزورها ويعتقد انها تفعل له شيئا وقد زار النبي القبور وسائر الموتى من اهل التوحيد واهل الشرك وخاطبهم كأهل البقيع واهل القليب وامه وجاء الاثر ان تزار وتقرأ آية الكرسي وآمن الرسول وشهد الله فتحضر أرواحها فتخاطب 1 هـ.
وقال وروي البيهقي وايضا الطبراني عن عبدالله بن عمر عن رسول الله له من حج وزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي
فنأخذ
من هذا الحديث ان زيارته لال سنة وانها غير واجبة لان زيارته في حياته غير واجبة بعد فتح مكة وقال لا الله حرمة موتانا كحرمة احيانا
-116 -