كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

جديد

للعموم دون التأخير لئلا يلزم ترجيح التأكيد وهو ان يكون لفظ كل يتغير بمعنى الحاصل قبله على التأسيس وهو ان يكون لفظ كل لافادة معنى ان التأسيس راجح لان الافادة خير من الاعادة والشاهد في كون التأسيس راجحا وان الافادة خير من الاعادة وهو قاعدة مسلمة ولو اشكل جعل انسان لم يقم تأسيسا أو تأكيدا بالنسبة الى انسان لم يقم واجيب المراد بالتأسيس ان يعيد كل معنى لم يكن ومعنى ذلك فكلام من صاحب الاصل ان تسلموا تفسيرا

وبيان والبيان والتفسير من وادي المرادفية فيقال فيه ما قيل في الترادف فأقول ان فائدة البيان بعد الاجمال ان يلقي الكلام المخاطب متشوقا الى تفسير ما ابهم عنه فاذا سمع التفسير رسخ في ذهنه وهذه فائدة الابهام والبيان وليس بمراد في الآية لأن السامع لا يفهم ان السلام تفسير للاستئناس فلا يقبل حمله عليه وذلك لانه شهر عنه الله يسلم ويستأنس فتبادرت الاذهان الى ان الاستئناس هو الاستئذان وايضا لانسلم ان الواو عاطفة وما تأتي للتفسير.

رجع؛ كعطف الحزن على البث والبث هو الحزن في قوله تعالى وانما اشكو بثي وحزني الى الله والبث هو الحزن الا ان الحزن اعرف منه في اللفظ وواضح فعطف عليه تفسير له كما ان الاستئناس المأمور به في الآية الشريفة هو ان يقول السلام عليكم أأدخل فأن كان السلام هو تفسير الاستثناس المراد

ه فيها

•

ومن غيره ان السائل انما يريد ان يكون السلام غير واجب ولا رغبة له في غير ذلك فترى سعيداً أوجب السلام من لفظ تستأنسوا ومن لفظ تسلموا مع ان الآية المذكورة فيها البث التفسير ظاهر وأما آية السلام فليس فيها بظاهر لان المنقول عن فعل النبي عل والصحابة التسليم بعد

- 1 Y 0 -