الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٨روضة ان سمع كلامها او علم ان فيه النبي الله ان سمع کلامه بأن يسمع قوله قولي له او روضة بان قالت:
وحده
يقول لك رسول الله العقل السلام عليكم أأدخل والواضح صلى الله من هذه الوجوه وجهان الاول ان يعلم ان فيه رسول الله لا وامرأة سواء علم انها روضة أو لم يعلم انها روضة لأنه سمع يخاطب انسانا بخطاب المؤنث اذ قال لها قولي له، والثاني يعلم ان فيه روضه او امرأة ولا يعلمها روضة بأن تجيء اليه وتقول له قل السلام عليكم أو تقول له ذلك من داخل ويسمعها علم بصوتها او شخصها انها روضة او لم يعلم انها روضة ولم يسمع كلام رسول الله علل الله فاذا علم ان هناك انسانا او انسانين فكيف يسلم لمجرد الاستئناس والبحث هل هناك احد بل يسلم تحية واقره رسول الله الله على ذلك فاذا تحققت ان تسليم ذلك الرجل ليس استئناسا بقي تحية لا غيرها ولا يخفى ان سعيد بن خلفان لم يذكر من فوائد الحديث شيئا بل ذكر ثلاثة أشياء يظنهن من فوائد الحديث ولسن من فوائده ولسن بشيء صحيح شرعي ومن انصف قال من فوائد الحديث ان المرأة ليست منهية عن ان يسمع الرجل صوتها مطلقا في غير التعلم والتعليم وأمر الدين الذي يتم لها بسماع الرجل صوتها والمباح الذي لها بسماعه فغير منهية عنه بل يجب عليها ان تكلم اليه ليعلمها دينها ويجب عليها ان تعلمه ان جهل دينه ويجب عليها ان تسلم ولو سمعها الرجل لان خطاب القرآن شامل لهن
يتم
ودليل الأحاديث المذكورة انه علا الله امرها ان تخاطب الرجل مع
انه قد امكنه ان يخاطبه هو
رجع؛ والثانية ان هذا السلام لا يلزم أهل البيت رده بدليل انه قال له ادخل ولم يقل وعليكم السلام ادخل ومن غيره بل قال له وعليك
128 -