كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

ونحو ذلك أو الآية شملت المشركين وغيرهم ممن ظلم وليس من يميل الى الراسخين بالظلم بالحب والمجالسة والتزبي بزيهم في الكلام واللباس وادخال السرور عليهم.

يبيع

قال رجل لسفيان اني اخيط للظلمة فهل اعد من اعوانهم قال لا بل انت منهم والذي يبيع لك الابرة من اعوانهم يعني انك منهم والذي لك الابرة عون لك فهو عون للظالم الذي هو انت فهو عون لهم اذا كان لك منهم او أراد أنت منهم وبائع الابرة من اعوانهم وهو ظاهر لفظه والمعنى واحد كتب ناصح للزهري اذ خالط السلاطين ان ايسر ما احتملت انك انست وحشة الظلم وجسر لهم اليه وسلم لهم اليه فما ايسر ما عمرك وانك في جنب ما خربوا لك وذكر الأوزاعي ان لا ابغض الى الله من عالم يزور عاملا وعن محمد بن سلمة الذباب على العذرة احسن من قارئ على باب هؤلاء وان كان الذي يلبس لباس المشركين معروفا عندهم ففيه المضار المذكورة الدينية الا قليلا مثل ان لا يضمن لهم ولا يطلب الا فيما اعطوه لانهم عارفون به قال رسول الله «لعن من أحدث في الاسلام حدثا أو آوى محدثا» وقال له «اهل البدع كلاب اهل النار» وقال علل من ابتدع سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة» قال الله تعالى افمن زين له الآية وفي الاحياء مثل الجاني على الدين بابداع ما يخالف السنة بالنسبة الى من يذنب ذنبا مثل من عصى الله في قلب دولته بالنسبة الى من امر الملك في خدمة معينة فذلك مما يغفر واما قلب الدولة فلا 1 هـ. فالافتاء بجواز ما هو رياء كقلب الدولة وموافقة فعل الرياء كمخالفة الملك بفعل الرجل شيئا نهى عنه الملك بدون ان يدعو الى الاباحة.

الله

سوء عمله

خالف

المسألة الثانية: ذبائح أهل الكتاب يضربون البقر ضربا عظيما بنحو مقمع ثم يذبحونها

11001