الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٦فشرب الدخان لعب ولهو وتضييع الأوقات
قال الله تعالى: افحسبتم انما خلقناكم عبثا، وقال انس عن النبي: لست من الدد ولا الدد مني»، وقال: «لست عليه من الباطل ولا الباطل مني» رواه انس ايضا والدد اللعب وقال جابر ابن عبدالله وجابر بن عمير كل شيء ليس من ذكر الله فهو لعب ولهو إلا ان يكون اربعة: ملاعبة الرجل امرأته وتأديب الرجل فرسه ومشي الرجل بين الفريضتين وتعلم الرجال السباحة، ويروى عن بعض الصحابة مرفوعا إلا لهوه بفرسه وسهمه وكلبه وايضا تلك الاشياء والدخان ومعاملتها تشبه بالكفار والتشبه بهم حرام.
وقد قال الله: «من تشبه بقوم فهو منهم» بل لو كانت هذه الأشياء من الفساق فقط كان في معاملتها تشبه بهم فتجتنب فكيف وهي في المشركين. ومنها ما يؤذي الناس بالنتن كالدخان فهو مضر
بالنتن والدخان
وعن أنس عن رسول الله: «من آذى مسلما فقد آذاني
:
ومن آذاني فقد آذى الله وعن خذيفة بن اسيد عن رسول الله الله «من آذى المسلمين في طرقهم فقد وجبت عليه لعنتهم» وريح الدخان خبيث يبقى ريحه في فم شاربه وثيابه وجسده وريحه يكاد يُقيء ومن اكل ثوما أو بصلا أو كراثا وجبت عليه مباعدة الناس حتى يزول ريحه فما شأن شيء يشغل عن ذكر الله عز وجل والعلم والعبادة ويمنع حضور مجلس ذكر القرآن والعلم ومجالسة الاخوان ومصافحتهم وصلاة الجماعة وتكرهه الملائكة فانهم يكرهون النتن. وقد كان له لا يأكل ما فيه الرائحة الخبيثة كالثوم والبصل لأن الملائكة تحضره، قال: «من اكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا وليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته»
عليق
•
-197 -