كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

انه

الانكليز ولأرض المغرب يهودي رغم انه حكيم ثم جلب الى مصر والحجاز والهند وغالب بلاد الاسلام واول من دخل به مصر احمد عبد الله بن الخارجي سفاك الدماء بغير حق ومهين اشرف ملوك المغرب وكان يزعم من العارفين وهو مخدوع لأنه من أهل العزائم والاستخدامات فعلى الفتنة عاش وعليها مات، قال وافتى بتحريمه شيخنا سهوري واستمر على فتواه الى مدته ولم يخالفه احد من علماء عصره وتابعه عليه اهل الدين والصلاح والرشد من الحنفية وغيرهم

قال بعض فقهاء السودان ان ظهرت اوراق شجر وابتلي بها المسلمون بحرقها ودخانها في كل وقت زاعمين انها دواء لكل داء واستعملها خاصتهم وعامتهم وسلاطينهم وكبراؤهم وغلت اثمانها وهذا من غشه وتلبيسه وتزيينه فانه يتوالد من تكاثف دخانها في اجوافهم امراض وقد نص العلامة محمد الخريشي في شرحه الكبير على مختصر جليل عند قوله وشرط المعقود عليه طهارة وانتفاع به إنه يحرم تعاطي الدخان وانه لا نفع فيه ولا يدفع ضررا ولا يزيل علة ولا يجلب منفعة ولا يغذي انتهى.

وزاد الدخان أنه في صحبة اهل النار ولا داعي اليها فليباعد عنها ومن اولع به أولع بحب النار واحتال ان تكون معه حيث كان اذ لا يدخل له الا بها والمرء مع من أحب والمرء مع ما احب لمحبته يحشر مع النار الى النار والدخان ايضا عذاب فما اعتبر قوله تعالى: يوم تأتى السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب اليم وقوله تعالى: كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا والمكشوف عنهم لكن جلب الآيتين هنا مسامحة ومناسبة لا استدلالا اذ لا يتعين لذلك وفيهما ان الدخان سوء ولا يتعين ايضا كذلك المراد

فيهما الدخان

الدخان

معناهما