كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

واعتبر أيضا التمثيل به الحديث إذ قال له: «مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد لا يعدمك من صاحبك المسك اما أن تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق ثوبك أو تجد ريحا خبيثة»، وقد قال: «ابردوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم»، وقال أيضا عل الله: «ابردوا الطعام فان الحار لا بركة فيه»، وقال: «ان الله لم يطعمنا نارا»، وقال الله عز وجل: عليو وان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم ناراك فهؤلاء مناسبات لتحريم ما يشرب بغية دخان من نار وذلك تشبيه باهل النار وعنه: يكون في آخر الزمان دخان يملأ الأرض أربعين يوما فأما المؤمن فيصيبه كهيئة الزكام وأما الكافر فيخرج من انفه ودبره وعينيه حتى يصير أحدهم كالعجل الحنيذ»، فشارب الدخان شبيه بأهل العذاب المذكور بهذا الحديث

ها الله

وقد نهى رسول الله الله عن التختم بالحديد وقال انه حلية أهل النار وروي انه نهى عن التختم بالحديد والنحاس وقال انهما حلية لأهل العذاب وأهل النار ونهى الله عن وضع ما مسته النار والفخار على القبر ونهى الله عن اتباع النار للميت، وقال لا تجعل آخر زاده النار إلى قبره وشرب الدخان كالزنا وكالصلاة إلى النار ولو لم يكن فيه إلا إحياء سنة الكفار الذين هم اخرجوه من ارضهم بقوة وقصد الى ارض الاسلام للاضرار لكفى تحريمها وذكر بعض من خالط الانكليز انهم ما جلبوه لبلاد الاسلام إلا بعدما اجتمع اطباؤهم على منعهم من ملازمته وامرهم باختصار على اليسير الذي لا يضر لأنهم شرحوا رجلا مات باحتراق كيده وهو ملازم له فوجدوه ساريا في عروقه وعصبه وعظامه وقلبه مثل سنجنية يابسة وفيه ثقب مختلفة صغرا وكبرا وكبده مشوية و منعوهم من مداومته وامروهم ببيعه للمسلمين لاضرارهم وان قلت الانكليز لازموا استعماله ولم يذكروا فيه علة ولا ضررا، قلت يحتمل

- Y. 1 -