كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١

•

اي تقبله وسمع الله لفلان اي تقبل كلامه

لا إله إلا الله الحمد لله الذي يده جزاؤه ويده قدرته ويده قوته ويده نعمته ويده ملكه. لا إله إلا الله الحمد لله الذي قبضته مقبوضة والسماء مقبوضته والأرض مقبوضته او يطويها ويزيلها وهي في قدرته مقدار مايقبض القابض بالكف والاصابع وملكه).

الكف

لا إله إلا الله الحمد لله الذي يمينه قوته أو قدرته تعالى عن والأصابع. لا إله الا الله الحمد لله الذي جنبه حقه، لا إله إلا الله الحمد لله الذي لا يوصف بالساق ولا بالرجل والقدم ويكشف عن ساق كناية عن شدة الأمر إذ شدة الأمر يرفع لها الثوب لتزول ويضع الرب قدمه في النار بمعنى يحصر لها من يقدمه لها. لا إله إلا الله الحمد لله الذي هو نور السموات والأرض أي هادي من فيهما أو خالق نور هما أو العدل فيهما، لا إله إلا الله الحمد لله الذي إتيانه ومجيئه و نزوله بمعنى مجيء أمره ونزول أمره أو نزول ملكه لا إله إلا الله ظاهر باطن أي عالم بالأشياء كلها حافظ لها متصرف فيها بما شاء ولا تدركه الحواس و ظاهر بالدليل باطن عن الحواس واستوى عنده علماً وحفظا وخلقا وتصرفا ما ظهر وما بطن للخلق

•

لا إله إلا الله الحمد لله الذي اسماؤه غيره اجماعاً بمعنى الحروف المنطوق بها كقولنا: الله الرحمن وأسماؤه هو اجماعا بمعنى انه إله قبل الخلق وبعده علموا انه إله او لم يعلموا او انه قادر قبل الخلق وبعده علموا انه إله أو لم يعلموا أنه قادر قبل الخلق وبعده قادر او لم يعلموا أو أنه عالم قبل الخلق وبعده علم الخلق أو لم يعلموا واذا خلق شيئا فهو خالقه علم الخلق انه خالقه او لم يعلموا واذا أنبت نباتا فهو منبته علموا انه منبته أو لم يعلموا، أو كذا غير ذلك من الأفعال والصفات ومن زعم انه عز وجل لا يعلم شيئا حتى يكون

قد كفر وفي هذا فقد نفى القدر

(1)

عطف علي مقبوضه والمعني قبضته مقبوضه وملكه

--