كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

وعن علي: استغن عمن شئت فانت مثله واحتج الى من

من

فانت اسيره واحسن الى من شئت فانت اميره وتعال اترك الطمع يتركك الفقر واحمل نفسك على مالك يحملك وانتزع الطمع من قلبك تحل القيد من رجلك والله المغني. قال الله تعالى: واسألوا الله فضله، وقال رسول الله عله: «ان الله يحب الفقير المتعفف ابا صلى الله العيال» وقال له: «انتظار الفرج عبادة»، وقال: «افضل العبادة في انتظار الفرج»، قال عبدالله بن سلام قلت لكعب الاحبار ما الذي يذهب العلم من العلماء بعد إذ ودعوه وعقلوه؟ قال: الطمع وشره النفس وطلب الحوائج، قيل لفضل: فسر لي قول كعب قال: يطمع الرجل في الشيء فيطلبه فيذهب عنه دينه والشره ان تشره النفس حتى تحب شيئا فتكون لك الى هذه حاجة والى هذا حاجة واذا قضاها لك خرم انفك وقادك حيث شاء واستمكن منك على حب شيء وخضعت له فمن حبك للدنيا سلمت اليه إذا مررت وعدته اذا مرض ولم تسلم عليه الله ولم تعده الله فلو لم تكن لك اليه حاحة لكان خيرا لك أو الثمن وقد يرخص في البيع والشراء والاقالة والتولية ويطلب ان يزيد له فيما اشترى وان ينقص في الثمن بلا الحاح لمناسبة البيع والشراء لذلك لأنه ليس محض سؤال بل معترض في التعريض وسؤال السلطان يقرب في جوازه اذا كان للسائل حق في بيت المال ومنع منه والا فهو كغيره وقد

كان رسول الله الله ينهاهم عن أن يسألوه إلا من احتاج 1 هـ

وقال ايضا رحمه الله في بعض كتبه بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد فسلام من كاتبه أمحمد ابن الحاج يوسف اطفيش على أصحابنا من اهل عمان وزنجبار ونحوها قائلا: هذا جواب لم أر سائله فليعذرني لعل كتابه ضاع عني لكثرة الأشغال واوراق سؤال فلو عينتم رجلا في مسقط او بلد مشهور يقبض الأجوبة بلا تضييع لكان اوثق ما تحت الشفة السفلى لا يقص لأنه

- Y 19 -