كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤٩

كبير سهل في المنطق والله المستعان

وقال ايضا رحمه الله: واما معنى منع من ان يقال اللهم اني اسألك فان اسألك ان شاء معنى لا يصح تأكيده بان مثلا اذا لا خارج له فضلا من ان يؤكد ولو قلت اني بعت او قد بعت تريد انشاء البيع او انك قم لاخطأت ولعل النسخة غير ما ذكرت او كان قبله کلام او بعده لم تذكره لي والا فالمعنى ما ذكرته ان شاء الله

وسئل رحمه الله بما نصه وعن لازم الفائدة هل يصح فيه التأكيد التردد المخاطب أو انكاره؟

يتردد

فلا

الجواب: انه يصح ان يؤكد الكلام ليعلم المخاطب انك عالم بالحكم على الوجه اكيدا واذا قلت عالم افدته انك عالم بعلم زيد هكذا دون تأكيد في علمه واما ان تؤكد راد على من ينكر انك عالم بالحكم او لأن يتصور صورة لازم الفائدة إن تورد كلاما ليعلم مخاطبك بانك عالم بمضمونه فقد تريد انك عالم بعلمه اكيد أو بعلمه هكذا وليس في ذلك مؤكدا في علمك بل لعلم زيد وانما قلت لا تأكيد في زيد عالم بناء على ان اسم الفاعل أو المفعول يدل بالموضع على الحال أو الاستقبال أو الماضي اقوال وانما يدل على التأكيد اذ قلنا وضع لحديث وصاحبه وحدوث الزمان مستفاد من خارج والصفة المشبهة واسم التفضيل لم يوضعا لحدوث الابد لأن على الحدوث بل على الحديث فقط وإسم الفاعل واسم المفعول إذ قلنا لابد لأن على الحدوث بالوضع كانا كاسم التفضيل والصفة المشبهة في التأكيد واذا قلت زيد قائم فكأنك قلت زيد ذو قيام ولا شك ان قولك زيد ذو قيام فيه تأكيد ليس قولك زيدا اقام او زيدا قائم الا ان اوعد او فيما مضى وقومنا لم يحققوا المسائل

- YEA-