الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١الصفحة الأولى من المخطوط الاصلي
م من الرحمن الرحيم وه
بخر
السلم على سيدنا محمد والهو معب راس في ريب لمن لى احمد بن عليوه ومن عنده و نخونه فرانو او ادا اي بعض هم تر نقص وفيه شقان معان نظم و قال احمد الله دراسة الحمن الرحيم وصلى اسى على سيدنا محمد والدوه معبد و سلام سلام من كاتبه ليست ليال مضت من جادي عامر من همج 113 محمد بن يوسف اطفيش الي اخواننا الأعز كل كامل الأجل أحمد بن علي و غيره حفظهم واما ما اسلامشد عزا و لجلالا ولا غر ولا اجلال الأعزه واجلاله وبعد أ ما فاتركية تهز انحراف عامة اهل مذهب عن اهل مذاهب الورز موجود كثير في ساير البلاد كبلادكم ففي بلدي يبني مخزوم و بنو ثوار لا يقربون مسجدها ولا مصلياتنا ومقارينا وانت تعرف حوال العامه ولا سيما ان را و عدم انتان الطهارة او شرب اليغان ماشاكه او الصرم محبة لذلك لا بالروية اولاد شهادة الزور أي أن وعدم استبدال
من البول وقد اعتادوا ان لا يستنجو اللها الا بعد الاستبراء بنحو الجيارة بعد تيقن أن لا يقطوبول في حال الاستنجاء بالماء أو لعك ولا بداند مرقفه هاجر الانكا و استنجاء بالماء متصلا بلا صلة بقطر بولي فينجر توبه وبيند و مواضعه ولا صلاة ان الريسيتادي في البول وجاء الحديث ان عامة عداد الفتح من البول و مع فرنك و نحوه انهم يعتقدون ان اجمعة على مسافري کا لايصلها صلى الا في مكته عام الفتح وفي غيره واعتقدوا ان المجمعة المخلف الإمام العادل اونا تبر ولو جابرا و توفر الامصار كبعة خلف عليها فيها فراما براي مراقامه الامام ومع ما را و من عدم التوقي عن بلل اهل الشرك و من بادراتهم التوقي عن مزيكان يجتبوك الصلاة خلف من لا يتوفاه قلية ولا فالينوال العامة واتركوا ما يجدد ومهما تركي ورن فلك النهروول الامام يوقع بك عند الاحر مرمر فيها عندهم البيع في الحديث او صبح شاغل او مثلا شهرة الناس وعلموا عليه و قد الا انها لم تنقطع بنات جلو بفهما فهرب الى بر العدوه ولا باس بن كه داريا مقبل التوحيد كما امر ابن الحاج يذكرها في المدخل ولا يخفى ان العامر لن ته وليست الازهر ولا ثابت بسنت لكن فيه فوايد من المحافظة على بيوم الجمعة وايمينا يعطون الحاهم كا تفعل الجرمن قرانيه من العامة بذلك فان قصها حرام بالقرآن والسند ولو تعلم العامة بمن يفصل فريك لاني راد و افسادا مع ان فيه اسياس نتصل بعض تلك المنكرات وايضاً لا يتمنون انكم تقرون الفاتحة في كل كومة عالم يعتقدون أن هناتحة واجبته في كل ركعة ويعتقدون ان بدل ما بين كل محمد ما تي في کفيره هر برد وال و ابينا فو الفخر المومني عندهم كثير وبعضهم عندكم عين ناقضه فتحرجوا عن ذلك ولعب ففي كل اهل مذهب صالحون وطالحوك ولن مراهل كل مذهب احترام الاخرين الجامع كلمة التوحيد فاكتفوا بذلك ولسنوا المعاشرة و همر تيزون کتب کو ديران علماء كركا تحترمون علماء هم فهذا اتصال عظيم و هذا من السلامة فرقة المعاشره أولى معاشرة لما يتولد منها وصلى است و سيدنا محمد والد محي الباب في نجاسة الدم ولد سنوات او الرد على النما الرابطات علينا في ذلك قال في استعادة الطبية لم الحر
-11 -