كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١

الباب الرابع

في مسائل الركوع والسجود والتحيات وسجود السهو

قال

رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد فسلام على الشيخين العالمين محمد بن شيخان وشيخه السالمي من المفتقر الى الله عز وجل قائلا اذا بلغتكما الأجوبة فاخبراني ولابد ان تضما الي ماكتب لكما في شان السجود بمعنى الخضوع شعرا ذكر في المصنف وفي كتاب البسياني حكاه عنه في بعض النسخ ولفظه:

قد كان ذو القرنين جدي مسلما

ملكا تدين له الملوك وتسجد

وسئل رحمه الله

عن امام كبر للركوع سرا ونبهوه او انتبه بلا

تنبيه ما يفعل؟

الجواب: انه يعظم جهرا ولو في صلاة السر لضرورة الاعلام بحيث يسمع الصف الذي يليه فيركعون بتكبير فيتبعون ومن اسر فيما يجهر به او عکس بلا عمد فلا عليه ومن قال يعيد الزمه ان يقف ويركع ويجهر ولا يكفيه ان يجهر بتكبير في ركوعه يسمعونه بل لا بد من القيام ساكتا فيركع بجهر لأن محل ذلك تكبير بين القيام والتعظيم ومن زعم انه يجوز تأخير التكبير الذي قبل السجود الى ان يضع وجهه في الارض اجاز له ان يكبر جهراً في انحنائه بلا رجوع للقيام وفساد صلاته وصحتها بحسب هذه الأقوال والذي عندي في مسألتك ان لا يرجع ويبقى على التعظيم والرفع بسمع الله لمن حمده جهرا فمن فاته استدرکه

- {1 -