كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤

أصحابنا وسائر أصحابنا من كاتبه: أمحمد بن الحاج يوسف المغربي اطفيش موصيا لكم بالتمسك بديانتنا وفروعنا فان ديانتنا هي الحق وقد رجع اليها ابن العربي المالكي الاندلسي شيخ السهيل وقد اقرت له الأشاعرة والمشرقية والمغاربة وسائر قومنا بالعلم والكشف وهو صاحب الفتوحات المكية وذلك انا نقول ان صفات الله هو والاشاعرة يقولون غيره فقطعنا عذرهم لأن ذلك من الاصول، وقال ابن العربي انها هو كما

کشف

قلنا ونص بعض كلامه المبسوط قول بعض ان صفات الله لا هي هو ولا غيره كلام خال من الفائدة وقول لا روح فيه يدل على عدم قائله واذا قلنا نحن مثلا ما يقول هذا لم نقله على حد ما يقوله فإنه يعقل الزائد ونحن لا نقول بالزائد ولا يخالف كشفنا بان الصفات الالهية عينه فان يقل انها غيره واقعة في قياس الحق تعالى عن الخلق في زيادة الصفة على الذات فما زاد هذا على الذين يقولون ان الله فقير الا بحسن العبارة فقط فإنه جعل كمال الذات لا يكون إلا بغيرها فنعوذ بالله أن نكون من الجاهلين انتهى

من

كلام ابن العربي قال الشعر اني من الأشاعرة هذا من الشيخ بان الصفات عين لا غير كشفا ويقينا وبه قال جماعة من المتكلمين انتهى، وما يغني قول من قال بلا حجة يذكرها ان ما عليه اهل السنة والجماعة أولى ذلك وقول الأذرعي ان الاباضية الوهبية على الحق كذا قال في عصري عليش وحسبي الله ورحلان وغيرهم ان الأباضية الوهبية اهل مسقط وزنجبار والمغرب على الحق ومن ذلك قول السعد مثلما قلنا ان المصر لا يدخل الجنة وهذا من الاصول وافقنا فيه وهو مالكي وعندي لانه معتن بشرح كتب المالكية في علم الكلام واصول الفقه ككتاب ابن الحاجب ولان رواقه في رواق المالكية وأصحابنا في مصر وفي بعض الكتب انه شافعي ونص كلامه في قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) لما كانت الآية نازلة في شأن التائب

- 34 -

-