كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٩

صوم؟

عموم

فصل في تأخير السحور

سئل رحمه الله عن تأخير السحور يسن في رمضان أم في كل

لأنه لم

لم يُقيّد في الحديث في

الجواب: يسن أنه في كل صوم رمضان وان ورد لسبب رمضان قلنا لا عبرة بخصوص السبب مع اللفظ والعلة بالاعانة على الصوم وهذه العلة توجد في كل صوم فوروده من الحديث في رمضان ورود له من الحديث في غير رمضان ودخوله بالعلة ورود له من الحديث ومنه على العموم قوله ع: «فرق بين صومنا وصوم أهل الكتاب السحور» وإذا كان السحور عاما ناسبه التأخير عاما وجاء في الحديث من أراد أن يقوى على الصيام فليتسحر فليشم طيبا ويأكل قبل الشراب وليقل في رواية «اربع من فعلهن قوي على الصيام أن يكون أول فطوره على الماء ولايدع السحور ولا يدع القائلة وأن يشم شيئا من الطيب» ذلك كله ونحوه على قبلى الله العموم لصوم الفرض والنفل وعنه: «لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطور وأخروا السحور» لأنه كان لا يحث على تعجيل الفطر قبل الصلاة وعلى السحور تأخيره يقول: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ولم ينتظروا بفطرهم النجوم» و «عجلوا فإن اليهود والنصارى يؤخرون وتسحروا فإن السحور بركة وهو فرق بين صومنا وصوم اليهود واستعينوا به على صيام النهار وبالقيلولة على قيام الليل» والسحور هو الغذاء المبارك وأحب العباد إلى الله عز وجل أعجلهم صلى الله فطورا والله والملائكة يصلون على المتسحرين وكان لا يفعل ذلك وفسّر أنس تأخير السحور بقراءة خمسين آية فيطلع الفجر وذلك كله

-99 -