كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢

الالوهية تقضي عدم التحيز والجرم يقضي التحيز والممكن الذي لا ينفع جائز لذاته محال بقضاء الله عز وجل ان لا يقع ولا تعلق عندنا لعلم الله بما هو محال لذاته كصفات الخلق الله عز وجل وصفاته تعالى للخلق لا من حيث انه محال وعلى قول قومنا واهل عمان لعلم الله تعلق بالجائز لذاته الذي لا يقع من حيث علم انه لو وقع وقع على كيفية كذا قول بعض مثبتي الرؤية كما امتنع ان يكون المرئي لا في جهة يمنع الوهم ان يكون موجودا إلا في جهة والعقل يجوز الجميع والوهم يمنع الجميع

ان يتصور

وعن

الجواب: انا لا نسلم ان العقل يجوز ان يكون المرئي لا في جهة وان يكون الموجود لا في جهة بل العقل والوهم يمنعان ذلك والله موجود لا في جهة ورؤيته لا في جهة محالة لأن رؤيته من مقابلة في جهة فلا يرى لا في غير جهة ورائيه في جهة فإن الرؤية نسبة من أعمال الجوارح. وسأله بما نصه فقد وجدنا كلمة الأصحاب متفقة ان العلم من حيث هو الادراك الذي بحيث لا يحتمل النقيض كما هو في كتبنا المعتبرة وان علمه تعالى متعلق بالممكن الكائن وان تعلقه تنجيزي فاشكل علينا بحيث ان هذه العبارة تقضي وجود الممكن الكائن ازلا لان علمه بوجودنا واحوالنا في الأزل قبل وجودنا فلا بد وأن يكون ادراكا لمدرك من مدرك ولفظ الادراك فيه ما فيه وان لمن نقل ذلك لزم حدوث علمه تعالى وهو محال لاستحالة الحدوث عليه فضلا منك ان تبين لنا لكي يتكشف وجه جلي يزيل اللبس والاشكال فأجابه غفر الله له بقوله. الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه

لنا

أما بعد فسلام على اخينا الشيخ سيف بن ناصر الخروصي من كاتبه: أمحمد اطفيش قائلا في جواب سؤالك ان علم الله سبحانه وتعالى قديم أزلي متعلق بالقديم الذي هو ذاته وصفاته لانها هو ومتعلق بالحادث

- EY_