كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٦٧

دون حائل موجود شيء لا يحيط به النظر ولا يوجبه القياس ولا يعرف

بالأثر

من

الأسباب

ومن غيره: نعم ذلك كله غير موجود في الأثر وانما هو شيء اخترعه سعيد بن خلفان بتخليط وليس في الكلام فيه فان الكلام في الجماع على السقف لا تحت السماء كما زعم سعيد فهو مردود عليه كما يرد الهذيان على ما جاء به ومعنى قوله ان يكون منافقا ان الجماع فوق السقف من اسباب ما يكون الولد بعد بلوغه منافقا لا اللازمة بل من السبب الذي قد يأتي وقد لا يأتي كأنه قيل لا يؤمن ان يكون منافقا فليس الكلام قطعا بالنفاق بل تحذير من الوقوع فيه وقد علمت ان ذلك الكلام اثر عن رسول الله له مذكور في القواعد فكون الكلام في مسألة الجماع على السقف وكون ذلك الجماع منهيا عنه وكون المعنى التحذير عن الوقوع حق موجود في الأثر وأما بناء الكلام على الجماع تحت السماء وكون النهي عنه غير ثابت في الأثر وكون المعنى على القطع بنفاق الولد فتخليط من سوء الفهم وعدم الاطلاع من سعيد بن خلفان سرى اليه من سائله

رجع: ولا يسلم ممن قاله الا ان يثبت من كتاب الله أو يصح عن احد من رسله وأنبيائه خير البشر ولا علم لي بصحة ذلك عنهم فيما معي ومن قال به من غيرهم فهو المدعي

علالالاللي

ومن غيره: قد ثبت النهي عن ذلك في حديث عن رسول الله وهو خير الرسل وقد قال الله جل جلاله: وما نهاكم عنه فانتهوا وذكر ذلك الحديث الشيخ اسماعيل وهو من اجل العلماء وذكر ذلك من باب الترهيب والتهديد عن عقاب الآخرة أو ما يؤدي الى ما يوصل اليه وفي الترغيب يقبل ولو من غير ثقة فكيف من ثقة فذلك حديث صحيح علم به سعيد بن خلفان أو لم يعلم به ونصه:

-198 -