كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٨

الطلاق او لم يرد فذلك من أسماء الطلاق واذا قصد بذلك الكلام الى زوجته طلقت وقول الطلاق والفراق والتسريح من أسمائه الا الاخراج وقول لا يكون التسريح من أسماء الطلاق حتى يراد به الطلاق لكن الطلاق والفراق هما اسمان للطلاق اريد بهما الطلاق أو لم يرد بهما وقول لا يكون اسم الطلاق الا الطلاق فاذا قصد اليها بالطلاق بلفظ الطلاق الى آخر ما مرَّ فيظهر لك باذن الله سبحانه وتعالى ان كلامه في الالفاظ نفسها لا فيما يؤدي معناها والمراد لفظ الطلاق طاء فلام فالف فقاف ولفظ التسريح تاء فسين فراء فياء فحاء ولفظ الاخراج همزة فخاء فراء فألف فجيم وما يشتق من هذه المصادر

تلك

ولا أحسب حرفي أل فقد بين لك هل اسم واحد من الالفاظ الأربعة أو لفظ الطلاق ولفظ التسريح ولفظ الفراق أو لفظ الفراق الطلاق فقط وهو الطاء واللام والألف والقاف والمشار اليه وقول لا يكون اسم الطلاق نفسه 100 لخ والفرق بين ما هو اسم في كتاب المصنف؟ للطلاق وما هو كناية وماليس اسما له ولا كناية انما هو اسم له يقع به الطلاق ولو لم ينو وقيل لا إلا أن ينوي في كتاب المصنف وانما هو كناية يقع به الطلاق بشرط النية كالتسريح والفراق والاخراج على القول بانهن لسن من اسماء الطلاق وكحبلك على غاربك وقول شاذ لا يقع الطلاق بالكناية ولو نوى إلا في اربعة الفاظ ستاتي ان شاء الله؟ وما ليس اسما له ولا كناية مثل سبحان الله والحمد وقام زيد فاذا نوى به الطلاق ففي وقوعه خلاف وان قلت فهل الفرض بمعجمتين راء عربي او عجمي قلت: عربي كما ان لفظ محمد عربي ولو نطق به عجمي وان قلت فهل هو كناية في الطلاق أم اسم؟ قلت: كناية كقولك لك حكمك ولو لم يعرف هذا الأعجمي سواه و قصور معرفته عليه لا يخرج عن كونه كناية وان قلت فما اللفظ الذي هو في كلام هذا الأعجمي مراد لفظ طلقتك واسم لا كناية؟ قلت: هو قوله: «سيبغم امج» بسين مهملة مفتوحة فياء مشاة تحتيه مفتوحة فباء

الله

MAA-