كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٩

موحدة ساكنة فغين معجمة مفتوحة فميم ساكنة فهمزة مفتوحة فميم مفتوحة فحرف كأنه جيم وليسه وكأنه شين وليسه وهو ساكن وانما زدت لفظ أمج لأن التشديد في قولهم طلقتك للتأكيد ولو مثل هؤلاء المعاصرين لم ينتبهوا له إلا من شاء الله

رجع الى الجواب: كلام صاحب المصنف عبارة فيما عندي

عن ان الطلاق لا يقع إلا بلفظ يفهم ويراد به الطلاق.

ومن غيره: انه يكون كلام المصنف عبارة عن ذلك لو كان نص كلامه كما اورده السائل وليس كذلك وقد سقت لك كلامه

بنصه.

رجع: فكل لفظ يراد به الطلاق ويفهم ذلك منه فهو طلاق بأي لغة كان ذلك ولو بفارسية أو بربرية أو عبرانية أو سريانية بل أعجمية على الاطلاق كما أن التزويج ينعقد بأي لغة كانت ولا ينبغي في مثل هذا نزاع ولا شقاق كما يثبت بها البيع والشراء والهبة والعطاء والاقرار والوصايا والاجارات وغيرها من المعاملات بالاتفاق

ومن غيره: لا أدري ما أحوج هذا السائل ومن معه الى ان سالاه عن الطلاق بلغة العجم ولا أظن مبتدئا بالعلم أو عاميا يجهل انه يقع بلغة العجم كما يقع بلغة العرب وانما جرى كلام بين رجل وغيره في لفظ مخصوص هل هو كناية فيكون فيه القول الشاذ المذكور فيما مر او صريح وهل عربي او عجمي.

رجع: فقوله لا يقع الطلاق إلا بلفظ الطلاق اخرج به

أشياء.

-

1^9 -