كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٠

ومن غيره: انه لم يقل المصنف لا يقع الطلاق إلا بلفظ الطلاق فضلا عن أن يخرج به اشياء بل عبارة اخرى غير هذه وقد سقتها لك وتعلم بالانصاف انها في اللفظ لانه أتى بها قولا فيما هو اسم من اسماء الطلاق مرتبا على أقوال قبله نفي ذلك لانه قال وقول لا يكون اسم الطلاق الا

الطلاق نفسه.

(طلاق)

رجع: أحدها نية الطلاق فإنه لا يقع بها اذا تجردت عن اللفظ

•

و من غيره: هذا ما اختاره بعض واختار بعض انه واقع ولو لم يتلفظ والقولان في مختصر المنهاج وغيره.

رجع: ثانيها مطلق الأعمال فلو مشى وجلس ونيته بذلك الطلاق لم يكن طلاقا وثالثها ما لم يفهم الطلاق من اللفظ ولا يدل عليه فلو قال لا إله إلا الله لم يكن طلاقا ولو نواه وان كان لا يتعرى من الاختلاف لكنه بعيد المأخذ والأول الصحيح فبهذا تعرف ان لفظ الطلاق غير مقصور على هذه الكلمة المتركبة من الأحرف الثلاثة الطاء واللام والقاف

1

ومن غيره: اما أنا فلم أسمع أحدا يقول لا يقع الطلاق إلا بلفظ (طلاق) وانما وقع نزاع في لفظ مخصوص هل رخص في عدم الطلاق به وفي معنى قول المصنف وقول لا يكون اسم الطلاق الا الطلاق نفسه هل المراد به لفظ الطلاق ويدل بناؤه على اقوال قبله فيما اسم الطلاق وكونه أتى به وبالأقوال قبله في أوائل سماه باب الفاظ الطلاق وتعبير باسم إذ قال لا يكون اسم الطلاق وقوله بعد قليل مانصه قال الشافعي صريح الطلاق ثلاثة الفاظ الطلاق والفراق والتسريح

-19.