الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢١عطياتهم فسارع الناس فيها فقام عبادة فنهاهم فأتى الرجل معاوية فشكا اليه فقام معاوية خطيبا فقال مابال رجال يتحدثون عن رسول الله الله احاديث يكذبون فيها على رسول الله لم نسمعها منه؟ علوم فقام عبادة فقال والله لاحدثن بما سمعت من رسول الله له «لا تبيعوا الذهب بالذهب ولا الفضة بالفضة ولا البر بالبر ولا الشعير بالشعير ولا الملح بالملح إلا مثلا بمثل يدا بيد سواء بسواء عينا بعين» قال الربيع حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله عله استعمل رجلا على خيبر جاءه بتمر جنيب فقال رسول الله له «أكل تمر خيبر هكذا؟» قال والله انا لنا أخذ الصاع هذا بصاعين والصاع بثلاثة فقال رسول الله الله: «لا تفعل بع
من
الجميع بالدراهم وابتع بالدراهم جنيبا وروى غير الربيع عن ابن عباس وزاد انه عله في الموزون مثل ذلك وروى البخاري ومسلم بن زياد ذكر الميزان ولفظ ابن ماجة إلى أبي سعيد كان النبي الله يرزقنا تمرا من تمر الجمع فنبتدل به تمرا هو أطيب منه ويزيد في السعر فقال رسول الله: «لا يصلح صاع تمر بصاعين ولا درهم بدرهمين والدرهم بالدرهم والدينار بالدينار لافضل بينهما الا وزنا بوزن» يعني جاز ذلك هاء وهاء ولفظ ابن ماجة بسنده الى مسلم بن يسار وعبيد بن عبيد جمع المنزل بين عبادة بن الصامت ومعاوية اما في كنيسة واما في بيعة فقال عبادة نهانا رسول الله له عن بيع الورق بالورق والذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر فقال هو معاوية والملح بالملح ولم يقله الآخر وذلك نسيئة مطلقا بالمنع أو يدا بيد بزيادة في وجه قال وامرنا ان نبيع البر بالشعير والشعير بالبر يدا بيد كيف شئنا اي ولو بالزيادة وهذا قول ابن عباس انما الربا في النسيئة
الله
-
221