الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١توجهه الى محو السيئات وعلى نسخ ما ينسخ من الشرائع وعلى محو ما لا يكون ذنبا ولا حسنة على ان المراد المحو من ديوان الحفظة وعلى محو الحي بالاماتة ونحو ذلك
قال اذا مضى على النطفة خمس واربعون ليلة يدخل الملك ويقول يارب أذكر أم أنثى؟ الحديث وفيه ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص منها ولا يصيبكم ضعف في المسألة فان تبديل ما قضى الله كفر ولا يخفى ان اعتقاد ذلك تشبيه بالمخلوق وهو منكر اجماعا وان ابطال تلك الدعوى من الاصول ويعرف الشيء انه من الاصول بأن تكون مخالفته فادحة في التوحيد أو ما جرى مجرى ذلك فلذلك قلت ان نفي بقاء الخلود واثبات كون الصراط على ظاهره من الفروع وانما يتبرأ من مدعيهما بغير ذلك من مخالفة الاصول
•
نعم،، الدعاء بهما أمارة على مخالفة الأصول وقد اختلفوا هل يبرأ
بالعلامة والله أعلم
وعنه؛ بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أما بعد: فسلام على أخينا في الله عيسى بن صالح بن علي الحارثي العماني العالم وسائر علماء أصحابنا العمانيين والعباد وسائرهم من الكاتب لأواخر رجب عام 1317 أمحمد بن الحاج يوسف اطفيش قائلا اما تغيير ما في اللوح الى ما يناقضه فلا يجوز كتغير السعادة الى الشقاوة والشقاوة الى السعادة وقد ارسلت اليكم كلاما في ذلك مبسوطا واعد ذلك من الاصول واما ان يطلق في شيء وهو عند الله بما لا ينقضه مثل ان يكتب فيه غنى زيد ويقيد عند الله بتصدقه ولا بد من وقوع المقيد والقيد ففي المثال لا بد من صدور التصدق منه ومثل ان يكتبه سعيداً ويقيد عنده بالوفاء بالدين فلا بد من صدور الوفاء منه لا يتخلف وما تكتبه الملائكة
-01