الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢من عمل كل احد على حدة موافق لما في اللوح لا يتخلف عنه وكذا الديوان المجموع فيه اعمال العباد ولا يتخلف عنه وقد جاء الأثر في ذلك ان الملائكة تصعد بأعمال العبد فتعرض على اللوح المحفوظ فيجدونها موافقة لما في اللوح فيزيدون الله تعظيما
وأما كيفية الاطلاع على اللوح المحفوظ فإنه إذا أراد الله تبارك وتعالى اطلاع ملك على شيء منه فإنه يخلق له ادراكا للشيء منه وكان قبل ذلك لا يدركه ولو قابله وقيل ستر اللوح بنور أو بساتر فإذا أراد الله اطلاع الملك على ذلك الشيء رفع ذلك الستر عن ذلك الشيء فيراه؛ انتهى كلامه هنا والله أعلم.
من
: بسم
فصل في ولايته تعالى وبراءته وانهما لا يتقلبان وذكر كتاب أهل زوارة من أهل المغرب له قالوا فيه لشيخنا حفظه الله: الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا لدينه القويم وأيدنا باتباع سبيل الحق المستقيم وخصنا بالعلماء الراشدين من المقتدين بالنبي عليه وآله وأصحابه وبعد: فسلام من علماء زوارة وعامتهم على اشتاقت إليه قلوبنا واضاءت الاقطار والمدن والقرى بعلمه بحر العلم والعمل واشتقنا إلى رؤيته امام مذهبنا وحجة الأمة موافقيها ومخالفيها العلامة الشيخ: أمحمد بن يوسف اطفيش المغربي الاباضي المضابي قائلين إنا نشكو الى الله العظيم ثم اليك من ان الناس ينسبون الينا ما لم نقله ونحن نطلب الاتصال بك وبمن اتبعك ونكره ان تجفونا وانت تكتب الى الاقطار ولا تكتب الينا ولا بد من ان تكاتبنا كما تكاتب الناس ولو مخالفين ونحن احق بك منهم فإنا الآن نسألك وتجيبنا ونذكر لك من جملة أهل البلد المعتبرين الذين تتبعهم العامة الكاتبين اليك في هذه المسائل العربي ابن الفقيه رمضان وعلي بن محمد نقوش والسنوسي بن الفقيه محمد
- 52 -