كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٣

المعصية

ابن جمعه العظيمي وشعبان بن السنوسي سلام عليك منهم ومن غيرهم وكلنا نحبك ونحب زيارتك بأرجلنا وقصدنا بذلك وجه الله الكريم ونبيه العظيم محمد الله وعلى آله وبلغ سلامنا الى من اتبعك من الطلبة والعوام ولا بد سيدنا ان تذكرنا فيمن تذكره وهذه مسائل نذكرها لك لتجيبنا فيها فامنن علينا بجوابها بما يتيسر من كتبك من الله عليك فذكروا ما لهم على الترتيب الذي يذكر في الجواب فأجابهم شيخنا جزاه الله بكل خير بعد البسملة والصلاة والسلام على نبيه بقوله: تبرأ إخواننا أهل زوارة من أن يقولوا ولاية الله لعباده وبراءته يتقلبان بحسب تقلبهم من الطاعة الى ومن المعصية الى الطاعة وقالوا لسنا نقول ذلك وانما ذلك قول لبعض الأباضية ونسب ذلك الينا بل نقول كما تقولون ولايته اثبات الجنة للسعيد ولو في حال المعصية والنار للشقي ولو في حال الطاعة قلت لعل ذلك غلط ويدل على انه غلط ما يوجد في كتاب عبدالله القراري من علمائهم ان ولايته تعالى الحكم بالجنة لأهلها وبراءته الحكم بالنار لأهلها علي مامر آنفا ولعل ما نسب لهم من تقلب ولايته الله وبراءته قول لأوائلهم ومن بعدهم أو أرادوا بتقلبها ان الانسان مطلقا إذا كان في المعصية فحالته غير مرضية عند الله وغير محبوبة عنده وانه منهي عنها واذا كان في الطاعة فحالته مرضية محبوبة هي لا هو ومأمور بها وهذا لا إشكال

فيه 1 هـ

كلامه هنا وهو كلام طويل الحقنا ما فيه من الجوابات الرائقة كلا

بمحله على قاعدة الترتيب ومناسبته التركيب كما رأيته آنفا وما ستراه ان

شاء الله ولكل مقام مقال وله رضي الله عنه لاخوانه العمانيين

بسم

•

الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم اما بعد: فسلام من كاتبه أمحمد بن يوسف اطفيش على أصحابنا من اهل عمان العلماء والتلاميذ والرؤساء والعباد خصوصا الشيخ

LOT_