كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا الخ. والوعيد الوارد في القرآن في أهل الشرك والمعاصي ما وارد في أشقياء مخصوصين وأما وارد في الاشقياء عموماً فيدخل المخصوصون أولا بالذات ويوعظون به ولو سعيداً تحذيرا له ولا يجوز الخلاف في ذلك المذكور من ولاية الله وبراءته

يحدث

خلفان

لا تتقلبان لانه من الأصول على الصحيح كما قال العلامة سعيد بن به لا من الفروع كما قيل والقول بتقلب ولاية الله وعداوته بحسب ما من طاعة ومعصية قول الحسينية نسبة الى الحسين ونسبة صاحب السؤالات ابو عمر وعثمان بن خليفة الى النكار وهو انسب الى الجهمية اذ قالوا لا يعلم الله الشيء حتى عظيم فاحش وقد قال تعالى هو سماكم المسلمين الخ وتسميتهم مسلمين هكذا على الاستمرار شامل لحال شركهم ينافي ان يتبرأ منهم حال الشرك والله الموفق

يكون وهو

فصل

خطأ

ما صورة (سعيد) عند الله

لا يصح ان يدفن في مقابر المسلمين؟

قال رضي الله عنه وسألت عن (سعيد) عند الله يدفن في مقبرة المشركين ولا يجوز الحاضر دفنه في مقبرة الموحدين ما صورته؟ الجواب: انه مشرك بحسب الظاهر ولكن ختم الله الرحمن الرحيم له بالتوبة فكوشف رجل من اهل الكشف او اثنين او ثلاثة او اكثر انه من السعداء فانه يحكم له بالحكم الظاهر فيقبر في مقابر المشركين وان ترك لأهل الكشف قبر في مقبرة الموحدين 1 والله أعلم وبغيبه أحكم

هـ،

وقال في موضع آخر وأما من هو مسلم في الحقيقة مشرك في الظاهر فمن علم باسلامه فانه يقبره في مقابر المسلمين ومن لم يعلم به فانه يقبره في مقابر المشركين ومن شهد او شهدوا باسلامه بعد اشراكه