الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠وقال أيضا وأما الدعاء للفاجر بالاكرام ونحوه دفعا لشره عنك وعن غيرك أو عنكما أو جلبا لنفع كذلك مضطر إليه لا غنى عنه فلا بأس به بل وجب ولو بأخروي مع مداراة أو معارضة وجاز بلا معارضة في امر دنيوي كالبقاء ونفي المصائب إذا كان صلاح الدين والدنيا بذلك وإذا كنت تدعو له بما ليس من قلبك وكان يعطيك على ذلك لزمك الرد أو المكافأة لأنه أعطاك على شيء لم يصلح منك ولك الدعاء له من قلبك بالدعاء إذ لو مات لفسد الدين والدنيا أو أحدهما ا هـ
- V.
٧٠ / ٦٦٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.