كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٢

وهو

صفة الملائكة بحيث يكون وصفه لهم متضمنا لنفيهم وما فيه خلاف شرك في الراجح أو عند الأكثر مثلا وما اتخذ دينا كتجسيم المجسمة وكاتخاذ الشيعة عليا نبيا أو الها ولتعيينه للخلافة بعد رسول الله الله وكأنكار الاجماع وانكار امر محرم عليه لا يوجد نصا في القرآن وكالتقرب الله عز وجل بما اتفقت عليه الأمة أنه معصية أو بانكار ما اتفقت عليه أنه طاعة أو واجب أو ما فيه خلاف فقس على ذلك ا هـ كلامه

إلى

وقال في موضع آخر والشرك الذي لا تحرم به الزوجة أنواع منها أن يعتقد خصلة من خصال الشرك وإذا ارشد ارتشداه ومنها ان يخطر في قلبه صفة هل يوصف الله بها على القول بأنه اشرك حتى يسأل وقيل لا يشرك ولكن يقول ليس كمثله شي ومنها أن يجهل الأقاويل والملائكة صلى الله والأنبياء غير سيدنا محمد وعليهم إلى آخرها، انتهى كلامه

فصل في تفسير قوله تعالى وان الله لا يغفر أن يشرك به الآية

•

قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم صلاة وسلاما مقبولين از كاء الله معمولين يصلح لي بها كل فعل وقول وانجو بهما من كل هول وبعد فسلام من الفقير أمحمد ابن يوسف اطفيش إلى الفقير أخيه ناصر بن مسعود قائلا: سألتني مسائل فأجبتك ابتغاء الثواب وتفريح الأصحاب أما قوله تعالى إن الله لا يغفر ان يشرك به الخ.

عن

فاعلم يا أخي ناصر أنه من باب التنازع أي أن الله لا يغفر له أي لمن لا يشاء توفيقه فلا يتوب ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء توفيقه

72 ·