كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٦

بواسطة. وقيل ما مرجعه إلى العقل لا الى النقل وقد شدد اصحابنا في بعض الأمور لقوة ادلتها فيوهم أنه من الأصول المذكورة وليس منها كالخلود في النار وأما ما ورد النص فيه ولم يطلع عليه قوم فاختلفوا فالصحيح قطع العذر من خالفه وقيل فيه الخلاف السابق في الأصول وصحح قومنا

أنه لا يأثم.

وقال عفا الله عنه: عنه بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم حيا الله الرحمن الشيخ محمد ابن شيخان الكاتب الشاعر منهل الفقه للوارد والصادر من كاتبه أمحمد ابن الحاج يوسف اطفيش قائلا بلغني كتابك المؤرخ شعبان سنة 1317 في أواخر ربيع الثاني سنة 1318 فليس تأخير الجواب تفريط مني ومع ذلك يا أخي لو علمت ما بي من الأشغال وفتن الأعداء لعذرتني ولما وصلني همني ما ذكرت جدا واختار لك أن تتمهل وآمرك بالصبر ولو قل صبري فان عاقبته محمودة ولأن يسمع الانسان الانسان اسلم له من أن يقول ومن علم معاني الحروف ومصادر الأفعال وموازين الأسماء والنحو واللغة ومارس الفقه بالتعلم جاز له الافتاء بما في الكتاب بترجيح وإن لم يقدر على الترجيح رجح له قادر عليه وجاز له الافتاء للانسان مطلقا بما حفظه من ثقة وإن شئت رجوع الجواب بسرعة ولو في كل جمعة فأرسل لي قماطر باسمك وبلادك مخلصة الثمن وغير مخلصة ولك دعاء الخير مني بإذن الله، ما ذكرت ولست هينا عندي ولكن اردت أن يظهر فيك أثر قوله عل الله: «من تواضع رفعه الله»

وسئل عمن فعل بقول ضعيف أيبرأ منه؟ الجواب: إن وجد في الأثر وهو حق فإنه يعذر ولو كان قول مخالف إذا كان في الفروع وذلك من اخلاق السوء إن كان يجد من يرجح له أو قدر على الترجيح أو لم يفعل وبالله التوفيق

•

- AT-