كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٢

الصحابة

ونحوه وترى جابر بن زيد رحمه الله يأخذ الحديث مطلقا من ويستعين بالحسن البصري، وما زال الناس يأخذون عن التابعين وتابعيهم وهكذا لا يشترطون الولاية والشيخ يوسف بن ابراهيم قرأ في قرطبة من أندلس وابن عمار في تونس المعقول والأصول وعلم الكلام وعملا بذلك وحملاه واسطة للفقه أيضا وفي بعض سند الربيع رجال ليسوا من اصحابنا وكل حديث لم يخالف القرآن وناسبه وناسب الحديث الآخر أو الاتصال له بهما سلما لا ايجابا وقبله المجتهد باجتهاده جاز وصح وجل مسائل المنهاج من غيرنا بلا نسبة إلى غيرنا ومن ذلك الكلام المبسوط في المغوث والقطب وقولا له هل تأخذ أسماء الله الحسنى وأسماء النبي الله مما لم يذكر في القرآن إلا من كتبهم أو كتاب أخذها منها وإلا حرمت من بركتها وكذا أهوال المحشر والبعث والموقف والكلام على الجنة والنار جلها عنهم وما زال أصحابنا يأخذون من كتبهم كابي ستة وصاحب القناطر وقد قال هو في مسألة انها من المخالفين إلا ان الحق يقبل عمن جاء به وفي الحديث اقبل الحق ممن جاء به حبيبا أو بغيضا وقولا له رحمكما الله لا بد ان تعين لي مسألة ما شاء من المسائل التي يقول أخذتها من كتب قومنا لأبين لديها من كتب اصحابنا نصا أو التزاما وعزيمة عليكما أن تلزماه حتى يذكر لكما ما شاء من ذلك لأبين له فليعلم الحق وسلما

عليه مني

وقال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم أما بعد فان الكاتب لسبع ليال مضين من رجب عام 1322 أمحمد بن يوسف اطفيش المغربي اتصل باوراق في هذه الأيام لفظها بعد ذكر الله سبحانه ورسوله علي وبعد التسليم على الكاتب من الفقراء إلى الله تعالى عيسى بن صالح بن علي الحارثي وعبدالله ابن حميد بن سلوم وغيرهما الساكنين بلد القابل من الشرقيه من عمان قائلين اجبنا رحمك الله عن سبع عشرة مسألة الأولى هل يجوز الأخذ

برواية قومنا؟