كشف الكرب امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٥

فاريت من الآلة في العربية والنحو والمنطق والصرف وغير ذلك فكيف تجيز بعضا وتمنع بعضا وما ذلك إلا لعب ولست اغريك بمذاهب القوم فان في كتبنا ما يغني وحذروا العامة عن الخوض وما اذكر من كلامهم في كتبى إلا ما لا بأس به والا ما لابد من تزييفه فازيفه ومن العجيب أن تكون المسألة حقا فتترك لأنها جاءت من مخالف هذا غلو واذكروا قوله تعالى في غير أهل القبلة: ولا يجرمنكم شنآن قوم الخ

والله الموفق ا هـ

وسئل هل يجوز الأخذ بقول مخالف لقول اصحابنا أو بقوله في

مسألة لم توجد في مذهبنا؟

الجواب: نعم لا يكفر ولا يعصى فاعله يجوز ذلك للعالم وان فعل ذلك غيره عذر ونص غير واحد منا انه كمن وجد ماء في سبخة لا يترك بل يجزيه لكن هذا إذا لم يجد سواها وان لم يجد إلا مخالفا في الفروع وجب عليه اتباعه وينبغي ان تكون هذه والأولى واحدة

وسئل: هل يجوز لضعفاء اصحابنا النظر في كتب قومنا؟

الجواب: المنع ولو كتب وعظ لأنها قد تتضمن خطأ ولو في

الوعظ الا انه قد يسوء فهم الضعيف

انها منهم

وسئل: هل يجوز ادخال مسائل قومنا في كتبنا بلا تنبيه على

الجواب: المنع إلا من جمع العلوم المحتاج اليها في نحو ذلك وقد توقيت في ذلك جهدي ببيان ان المسألة منهم أو بذكر قائلها بحيث يعرف

-90_