كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٣

123

-

ريح هي أطيب عند الله من رائحة المسك، لعسى أن ينال في أخراه ما لها من فضل الأرباب التثقى

عموم

وفي الحديث عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «خير خصال الصائم السواك «فجاز على ظاهر ما به من إطلاق في لأن يأتى على جميع أوقاته فى كل صوم، إذ لم يخص وقتا ولا صوما، فيمنع من أن يجوز فيما عداه يوما

وفى الأثر أن جابرا كرهه فى آخره ولعله لا لغير ما ذكرناه إذ لم فيه إلا ذلك، من الذى يروى عن الربيع أنه كان يستاك عند الأولى، وانهما لمن أهل البصر

يصح

وإن ساكها بما هو رطب فى ذاته فلا بأس إلا أنه يؤمر ألا يبلع من ريقه ما به قد اجتمع.

فإن ظهر المسواكه في لثته أو في أضراسه شيء من الصبغ، في حمرة أو سواد أو صفرة، جاز له أن يتجرع ريقه، وإن انحل فيه من زوكه مالا

يغيره، فلا يمنع

وإن أدمى فوه بسواكه ولما يتعمد أن يدميه، فلا شيء عليه

•

إلا أنه يرفع عن بعض أهل العلم: أنه كان يؤمر بتركه من عرف نفسه، في الغالب على أمره، أنه لا بد وأن يدمى لذلك فإن صح جاز على قياده الأن يكون فى منزلة من أدماه بماله من وجه في صحة أو فساده.

صومه

ولكني لا أعرفه فرضا، ولا أدرى أن على من فعله فبزقه نقضا،