الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥١-
251
-
: مسألة: الصبحى: وسئل عن الجن هل يلزمهم الحج، مثل ما يلزم
الناس؟
فقال: الله أعلم. لا أحفظ فى هذا شيئا، وأقول إن كان الجن من الناس كان على الناس الحج، وقال: فى اللغة إن في الناس يدخل الجن والإنس، وهو اسم جامع لهم. وقيل لا يدخل الجن في هذا الاسم. والله أعلم.
مسألة: ومن أخذ أخذ عشر زيارات أو أقل أو أكثر ليزور بها قبر النبي، صلى الله عليه وسلم، هل له أن يزورها في موقف واحد؟
قال: لا أحفظ في هذا شيئا، ولا أرى للخروج معنى هنا؛
وإن لم يكن له معنى فهو عبث، والعبث لا يجوز، وليس عليه مشاورتهم أعنى المستأجرين له، لأنه إذا جاز له ذلك فلا مشاورة عليه. والله أعلم. مسألة: ومنه: وإذا موص بدم ينحر عنه بمكة، ولم تكن تلك الدراهم تكفى لدم؛ قول تطيب به الكعبة؛ وقول يعطى للفقراء حبا، وفي ذلك اختلاف. والله أعلم.
مسألة: ومنه: وعن الحاج عن غيره، في كم موضع أن يذكر صاحب الحجة؟ وكيف يكون ذكره إياه؟
عليه
قال: يذكره عند الإحرام، ويذكره أن يقول: لبيك بحجة عن فلان، وفى الوقف يعتقد الوقوف بحجة فلان، ويقول: اللهم تقبل من فلان إذا علمت أنه من المسلمين، وعند الطواف بالبيت للقدوم والزيارة ينوى الطواف الأداء فرض الحج عن فلان، وإن كان يشهد عن الإحرام بالحج أنه قد أحرم بحجة فلان، وفى الوقف أنه قد وقف بحجة فلان، وفى الزيارة أنه قد مضى حجة فلان. ولا أعلم أنه يذكره في غير هذا. والله أعلم