الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٢-
262
-
ما تحب، وردك سالما فى القرب، وعوضك أجر الصابرين، ودرجات التائبين، يا أرحم الراحمين
من الخادم الفقير الى الله سعيد بن بشير الصبحي، يحييك بأتم
السلام
-
وقال في موضع آخر – بعد جوابه له في شيء من أمر الحج: وإني فى نفسى عتب كثير، لمخلفاتى تمام النهار عندك ومبيتي عندك، وقد ندمت على تقصيرى، وإنى أتمنى المجيء عندك إن قدر الله ـ وأبدل ما فات من التقصير، وإنى تائب إلى الله من جميع ما خالفت فيه رضاه فيك، وفى جميع الدين وجميع المسلمين، وإن شاء الله أقيم اليومين والثلاثة والأكثر، حتى أخرج عندك راضيا
مسألة: الشيخ ناصر بن خميس الحمراشدي: ومن لزمه هدى المتعة بوجه من الوجوه، وهو يظن أن لا هدى عليه، أو أختاه أحد بذلك فلم يذبح لمتعته، وحلق رأسه أو قصر، وأخذ أظفاره وشاربه، وحلق عانته، وأحل من إحرامه، فماذا يلزمه من الدماء؟ عرف خادمك، يرحمك الله؟
الجواب وبالله التوفيق: أنه يلزمه هدى المتعة. والله أعلم.
قال الشيخ جاعد بن خميس: نعم. وعليه لإحلاله قبل الذبح دم، ولا بدل له من أن يجرى الموسى على رأسه، من بعد أن يذبح ديه، وإلا فهو على الاختلاف في بقائه على إحرامه، مع لزوم ما يكون على المحرم فى ذلك. والله أعلم. رجع
وحيث قال بعض المسلمين: إن الجذع من الضأن