كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٨

278

قال: فهذا فى الأثر لعجزه وإياسه من وجد القدرة عليه في معنى من. قد منعه من تأديته ما به من الكبر، فالقول فيهما واحد في ذلك

قلت له: فالمقعد الذى لا يقوى على القيام به والأعمى إذا لم يكن له قدرة على أدائه ولا يرجو أن يقوم به في شيء من الأيام.

قال: فهما والشيخ الهرم على سواء في ذلك

•

قلت له: فالمرأة إذا لم تجد المحرم أو من يجوز لها أن تخرج ولم يرج أن يتفق لها في حال؟

قال: فهى على هذا من أناسها، لوجود من يحل لها أن تصحبه من أناسها، أو من يجوز على رأى من قول أهل الأمانة كذلك في ثباته الغير عنهما في حياتها ولا فرق في ذلك.

قلت له: فعلى قول من يجيزه أتقوم المرأة فى أدائه عن الرجل بمقامه في الفرض أم لا؟

قال: نعم. في بعض القول؛ وقيل إنها لا تحج عن الرجل، وإنما يجوز أن تحج عن المرأة، وفى الحديث ما يدل على ما قبله

قلت له: فالخنثى فى هذا مثل الذكر والأنثى؟

قال: عسى أن يكون قريبا من الأنثى، إن صح ما أراه في هذا المعنى. وفى الأثر ما يدل على ذلك

أم لا؟

قلت له: فالعبد على هذا الرأى يجوز أن يكون بدلا من الحر في هذا