الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٠ولا نعلم أنه يختلف في هذا، والخلد من أنواع جنسه والجرد بالدال المعجمة كذلك. وبالمهملة نوع من اليربوع وقد مضى القول في ذلك
قلت له: فالقنفذ والسنمور فما القول فيهما؟
قال: الله أعلم بهما، وأنا لا أدرى ما فيهما من قول في أثر فإن صح ما عن لى فى القنفذ، من نظر لقربه من صغار الضأن شبها، وإن كان لا من كل وجه، فهى من جزاء من بلغ إليها، وإلا فالقيمة فيما يخرج فيه. إلا أن السنمور قد قيل فيه: إنه يشبه السنور، وعلى هذا فيجوز على حال فى جزائه، لأن يختلف في لزومه؛ وفي قول آخر: إنه النمر، وقيل إنه الطربان. وبالجملة فهو في حكم ما أشبهه على حال
قلت له: فالأماحى والأوزاع والخنازير والأفاعي؟
قال: فعسى أن يلزمه فى كل منهما فدية؛ وقيل في الوزع إنه لا شيء فيه، ولا فى اللغ، وعلى قياده فيشبه في هذه كلها أن يلحقها معنى ذلك
قلت: فالسلمة من الحرباء والعسالة؟
قال: قد قيل في كل من هذه بصاع من طعام، وعلى قول آخر:
فلا شيء في ذلك
قلت له: فالضفدع والخنفساء؟
قال: قد قيل إن في الضفدع قبضة من تمر أو حب أو دقيق؛ وقيل بصاع من طعام، ولا أدرى فى الخنفساء من قول في رأى أو إجماع إلا ما هو به، ولعلها أن تكون فى هذا لمثلها لقربها في الشبه من صغار الضفادع فى صورة شكلها، فيجوز على قول الأن تجزى فيها