الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٩139
-
اعتمد
أهل العلم والبصر، فيما يكون من هذا بلوغ الحجة به من وجه حجة السماع العبارة من يكون له حجة أو عليه و له حجة دون خطر البال أنه على هذا إذا مع ذلك السؤال عنه، والتوبة إلى الله منه، إن كان مخالفا للصواب المبين في أحكام دين المهتدين، ودان بأداء ما يلزمه فيه بعينه متى بلغ إلى علم لزومه، وقدر على أدائه إن هدى إلى ذلك فيه أو فى جملة ما يلزم
مه،
،
من جملة اعتقاده في الجملة إن لم يهد إلى ذلك فيه، ولا إلى شيء منه ولم يكن كون ذلك على سبيل الدينونة قد كان، فأرجو أن يكون سالما من الهلكة من هذا القبيل لكن على بعض القول. وكذلك أرجو أن نحو هذا يوجد في الآثار مما أرجو، إنه عن الشيخ أبى سعيد، وكأن معنى ما يستدل.
به عن الشيخ أبي عبدالله محمد بن روح، وعندى أن ذلك كذلك على معانى الصواب في الحق يخرج، لا على غيره من الباطل، كلا، ولا يخرج في صحيح النظر. معنا من التأويل المجمل ماجاء من القول في الحكم بالهلاك جزما على من خالف في العمل ما جاء حكمة فى الكتاب أو السنة أو الإجماع أو ما أشبه ذلك، وخرج بمعناه فى الشبه من الدين الذى لا يجوز خلافه بعلم ولا يجهل، ولا برأى ولا بدين، في غير موضع التعمد قصدا إليه في العمل مع العلم أو الجهل على غير مبالاة به كيف ماكان في ارتكابه له على سبيل الانتهاك أو الاستحلال، لكن لما به من الرأى الفاسد الضعيف الكمد، أو الاتباع له من هذا العامل بقول هذا القائل عما به عن وجه الهداية لفقده عن نفس الأدلة على المعالم المدلة بصحيح مدلاتها على قاعدة الحق، ومن بكم طريقة الصدق على جهد منه فى نفسه مبلغ طاقته في إصابة العدل طلب السلامة والنجاة، من كل بطل موجب للندامة والحسرة يوم القيامة، لا على توبة ا أحد هذه الشرائط، كما بينت ذلك لك أيضا. ومع وجودها فكأنى لا أعلم أنه يخرج في القطع بهلاكه معنى الإجماع أو الاتفاق أبدا، جزما فيما يبين لي في هذا عدله، ولومات بعد أن عاش على ذلك زمانا، وعمل عليه كدالك أحيانا، لكنه أشبه أن يخرج فى القول بهلاكه معنى الاختلاف، لأنه يخرج على بعض المذاهب أنه لا يسعه ذلك. إذ قال عليه التوقف عن
من