كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٦

فإذا أراد أن يركب راحلته أو ما هو مثلها، سلم على أهله إن كان ذلك فراقهم، وأظهر لهم الشفقة فودعهم، ثم يقول:

خلقك

الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في المال والأهل والولد والأصحاب، اللهم احفظني وإياهم من كل آفة وعاهة، اللهم أنت معى في سفرى، وأنت معى في أهلى، وأنت مع أينما كانوا، فاحفظني في سفرى، واخلفنى فى أهلى، اللهم إني أسألك في سفرى هذا البر والتقوى والعمل بما ترضى، اللهم هون علينا السفر، واطولنا الأرض، وارزقنا في سفرنا هذا سلامة الدين والمال والبدن،

وبلغنا

حج بيتك الحرام:، وزيارة قبر نبيك عليه السلام، اللهم إنا نعوذ

والمال

بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والولد والأصحاب، اللهم اجعلنا وإياهم في جوارك، ولا تسلبنا وإياهم نعمتك، لا تغير ما بنا وإياهم من عافيتك

فإذا ركب ينبغي أن يقول:

الحمد لله الذي هدانا للاسلام، وعلمنا القرآن ومن علينا بنبينا

محمد عليه السلام

فإذا استوى على ظهرها قال:

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله سبع مرات، ثم يقول: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، الله الحامل على الظهر، وبك المستعان في

جميع الأمر

أنت، اللهم

فإذا سارت به قال:

الحمد لله الذى حملنا فى البر والبحر، ورزقنا من الطيبات، وفضلنا

على كثير ممن خلق تفضيلا، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له