كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١٧

417

مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، والحمد لله رب العالمين، اللهم إني وجهت وجهى إليك وفوضت أمري إليك، وتوكلت فى جميع أمورى عليك، أنت حسبي ونعم الوكيل

وكلما علا نشزا من الأرض كبر، وإذا هبط سبح، وقال قوم: في

هبوطه بحمد لله وكله خير، وإن جمع ما بينهما فحسن •

وإذا نزل قال:

الحمد لله الذى بلغنا سالمين، اللهم ربنا أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين، اللهم ارزقنا بركة منزلنا هذا، واصرف عنا شره وبأسه ووقاه، فإذا أقدمتنا من منزل إلى منزل فأبدلنا ما هو خير منه.

ثم يصلى ركعتين ويقول على أثرهما: اللهم إني أعوذ بكلماتك التامات التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلقت

فإذا جن عليه الليل قال:

يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود، وحية وعقرب، ومن شر ساكن البلد، ومن شر والد وما ولد، وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم

فإذا أراد أن يرحل عنه إلى غيره فيستحب له مع القدرة أن بركعتين، فإذا بلغ إلى ميقاته أحرم متى أراد أن يجاوزه الى ذلك

قلت: وأى شيء منها يكون ميقاته لذلك؟

يودعه

(م 27 - لباب الآثار جـ 3)