الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٠- TOY-
لو قدر القارئ أن يقرأ القرآن كله فى نسم واحد، جاز له ذلك. والوقوف عند أصحابنا خارجة على معنى الاستحسان، لا اللزوم. وتجويد القرآن مأمور به لمن عرفه، و من لم يعرفه. فلا لوم عليه ولاحرج. وقد شاهدنا
العلماء يقرءون من القرآن بغير تجويد، وعندنا أنهم يعرفون التجويد
والله أعلم
•
•
مسألة الزاملي فيمن يقرأ القرآن ويلحن فيه لحنا كثيرا، مثل ذللت أن يخفض المرفوع، ويرفع المخفوض، وينصب المرفوع، أو يرفع المنصوب، أو يمد المقصور ويقصر الممدود، ويحرك الساكن ويسكن المتحرك، وهذا جهده، أيجوز له قراءته على هذه الصفة أم لا؟ قال: على ما سمعناه من الأثر أنه لا بأس عليه - إن شاء الله - إلا أن يلحن في التوحيد فيما يكون يكفر به من يلحن فيه من قبل العربية، فالكف عن القراءة أولى إذا كان على ما وصفت في مثل: إنما يخشى الله من عباده العلماء فيرفع الهاء من اسم الله. والله أعلم. مسألة ومنه: وفيمن فعل ما يختلف في وجوب الكفارة على فاعله، جاهلا فيسأل بعض حكام المسلمين فرأى عليه كفارة، ثم سأل غيره من علماء المسلمين فلم ير عليه كفارة، أيجوز له أن يتوسع بقبول العلم ويترك قول الحاكم أم لا؟ قال: فيما يعجبنى إذا كان هذا السائل لم يكن له اعتبار في تمييز الأقاويل أن يكون له أن يتسع بقول العالم، وقول فتيا الحاكم حكم. والله أعلم.
مسألة ومنه: والذى يقرأ في الأثر، ويجد المسألة التي فيها الاختلاف، وأعجبه هو شيء من الأقاويل التي قيلت فيها، ثم سئل هو عنها، فليس عليه أن يعرف السائل بالاختلاف إذا كان يعرف أعدل القولين، وإن لم يكن يعرف أعدل القولين، عرف السائل بالاختلاف. والله أعلم
•
مسألة الصبحى: أما بعد، فاعلموا إخواني – رحمكم الله ـ أنى لا استكه من السؤالات التى أنتم ترسلونها إلى و او كل يوم، ولو أتى السائلون