الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦١- lor-
-
لى بحارا جليلة من السؤالات لأفتيتها، وأنا على المناصحة لكم في جميع الأمور، ولا يدخلكم الحياء من كثرة المذاكرة. لنا ونحن الفتيا لازمة علينا، وفريضة من الله لنا، حيث قال فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون - وأنا أود أنى أنفع المسلمين بجميع جوارحي، فكيف لا أفتى مسألة وأنا أحفظها، وأترك إخوانى بضررهم، كفاهم الله الضرر. والله الله في المناصحة للمسلمين، ودوموا سالمين مسرورين، متعلمين سائلين عن المستغلق من أمر دينكم، فلعلنا إن شاء الله يجعل لنا مفتاحا من مكنون علمه، نفتح به ما استغلق من حكمه وعلمه، والله بكل شيء عليم.
مسألة: الشيخ أحمد بن مداد: إن صفة من يعرف عدل الأقاويل، من عرف الحجة عليه، ولم يعرف أحد الأعدل من آراء المسلمين، إلا حتى يعرف الحجة عليه، والله أعلم
مسألة: الشيخ ناصر بن خميس: وإذا كان في المسألة قولان لم أعرف الأعدل منهما، فاحتجت أن أعمل في حال أحدهما، وفى حال بالآخر منهما، أيجوز لى ذلك، إذا كان ذلك فيما يخصى من نفسى في غير الأحكام ومعانيها؟ أم لا يجوز ولا يسعني إلا الأحد بأحدهما في الأحوال؟ جميع
قال: فلا يضيق ذلك على سبيل التحرى للعدل في ذلك. والله أعلم
مسألة: وإذا رأى أحد غلطا يفهمه فى كتاب، أله أن يصلحه كان
الكتاب له، أو وقفاً، أو للناس؟ أم لا يجوز ذلك؟ قال: لا يضيق ذلك
والله أعلم.
•
مسألة: قوله تعالى – ومن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا - قد قيل من قتل نبيا أو إمام أعدلا فكأنما قتل الناس جميعا. ومن شد على عضد نبي أو إمام عدل فكأنما أحيا الناس جميعاً. قال الشيخ سعيد بن أحمد الكندى: وعلى هذا من ربي متعلما و أعانه بنفسه وماله على تعليمه، وأنفق عليه من ماله، وأعانه على نفقته وكسوته،