كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٥

ثم يأخذ فى الطواف على يمينه فيمشي وهو يقول: سبحان الله،

والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، وصلى الله على محمد وآله وسلم، فإذا بلغ الباب كبر ثلاثاً ويقول: اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وقنا شر أنفسنا، واجعلنا من الله المفلحين، ثم يمشى وهو يسبح ويحمده ويهلله ويكبره الى آخر ما

ذكرناه

فإذا بلغ الميزاب كبر ثلاثا ويقول: اللهم إني أسألك الراحة عند الموت والعفو والتيسير عند الحساب والنجاة من العذاب، ثم يمشى وهو

يسبح ويحمد ويهلل ويكبر ويحوقل ويصلى على النبي كما ذكرناه

•

فإذا بلغ الركن اليماني فيكبر ثلاثا بعد أن يستلمه ان قدر عليه وإلا أشار بيده اليه، ويقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وضيق الصدر وعذاب القبر، وموقف الخزى فى الدنيا والآخرة ربنا أتنا فى الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار يا أرحم

الراحمين

ثم يمشى وهو يقول ما وصفت له فيما مضى من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحوقلة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فإنه مما يقال عند المشي فيما بين الأركان كلها، فاذا بلغ الحجر كمل شوطه وبقى عليه ستة أخرى غيره، فليأت بهن الموالاة التمام سبعة أشواط من الحجر الى الحجر يقول فيما يعمل في كل نربة لشوط منهن مثل ما فعل فيه، ولا فرق حتى فى استلام الحجر والركن اليماني في كل مرة، وإلا أشار إليهما بيده وردها اليه فقبلها، ولا يؤذى

احداً

وقال بعضهم في وصفه لصورته: بعد أن يلوذ بركن الحجر فهو الأول حتى لا ينظر الباب أنه يكبر ثلاثا، ثم يمشى فيدعو بما فتح الله، فاذا بلغ كبر ثلاثا، ثم يمشى وهو يدعو بما فتح الله له من الدعاء، فإذا