الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٦بلغ الركن الثانى العراقى كبر ثلاثا ودعا فى المشى بما يسره الله له، فاذا بلغ الميزاب كبر ثلاثا ودعا ربه بما يفتحه عليه، فاذا بلغ الركن الثالث الشامى كبر ثلاثا ودعا بما فتح الله، فاذا بلغ الركن الرابع اليماني كبر ثلاثا ودعا بما فتح الله عليه من الدعاء.
تمامه
وعلى هذا الوجه فيستحب له عند المشي فيما بين الأركان أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم، وعلى هذا يعمل في أشواطه كلهن وكلاهما في آثار المسلمين لطوافه فيخرج منه فيأتي زمزم فيشرب من مائها، ويصب على رأسه ويقول: اللهم اني أسألك ايمانا تاما، ويقينا ثابتا ودينا قيما، وقلبا خاشعا، وعلما نافعا، وعملا صالحا ورزقا حلالا واسعا، وشفاء من
كل داء وسقم
ومع
ثم يرجع فيصلى ركعتين خلف مقام ابراهيم عليه السلام فهو المأمور به فى المستحب له إن أمكنه، ولم يمعنه الزحام عليه، وان لم يمكنه فحيث ما كان من المسجد إلا الحطيم، وعلى تمامه لهما وفراغه منهما يستحب له إن يقول: اللهم يسر لى اليسرى، وجنبني العسرى، واغفر لى في الآخرة والأولى اللهم إعصمنى بألطافك حتى لا أعصيك، وأعنى على أداء طاعتك بتوفيقك، وجنبني معاميك، واجعلني ممن يحبك ملائكتك ورسلك والصالحين من عبادك، اللهم حببني الى ملائكتك ورسلك، والى عبادك الصالحين، اللهم فكما هديتني بالاسلام، ثبتنى بألطافك وولايتك وتوفيقك ودلالتك، واستعملني بطاعتك وطاعة سلوكك، وأجرنى من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم
ويحب
و على فراغه من ركوعه ودعائه يؤمر أن يأتى الملتزم بين الباب