الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٨الباب فينبغى له أن يقول: اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا، فاذا انتهى اليه صعد عليه قدر ما يحاذى الكعبة فيما يؤمر به ولا يعلو
وقال قوم: في حد قدر خمس درجات، وعلى صعود فيه فيقبل الى البيت فيكبر سبع تكبيرات، لا على التوالى، ولكن في ثلاث مرات يكبر الله في الأولى ثلاثا فيهلله ويحمده ويصلى على محمد صلى الله عليه وسلم، بصوت رفيع فى ذلة وخشوع، ويدعو لنفسه في غير جهرة، ثم يكبر ثلاثا، وبعدهن يدعو فيأتي بالتهليل والتحميد والصلاة على النبي الى آخر ما ذكرناه.
فى المرة الأولى، ثم يكبر واحدة وهى السابعة فينحدر الى المروة فيعمل عليها مثل ذلك فى أشواطه، وقد قيل: فيما يستحب له أن يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر كبيرا، لا إله إلا الله، والله أكبر كبيرا والحمد الله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله المها واحدا ونحن له مسلمون لا إله إلا الله، ونحن له عابدون، لا اله الا الله ونحن له مخلصون، لا اله إلا الله إلها واحداً فرداً صمدا أبدا أبديا بديعا مبتدعا لم يتخذ ربنا صاحبة ولا ولدا لا إله إلا الله أهل التحميد والتهليل والتكبير والتحميد والثناء لحسن الجميل، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره المشركون، لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وصلى الله على سيدنا محمد و آله وسلم.
ثم يستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات ويدعو بما فتح الله له من