كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٩٠

آيات من آخر البقرة وآخر سورة الحشر، ويكثر من قول: سبحانك الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، ثم يستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات، ويلبي في

خلال تكراره.

وفى الرواية أنه قال: يسبح الله مائة مرة ويهلل مائة مرة، ويكبر مائة مرة، ويقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله مائة مرة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم مائة مرة، ويقرأ آية الكرسى مائة مرة، وقل الله أحد مائة مرة، وقيل ثلاثاً.

هو

حاجة

وفى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن قولى وقول الأنبياء من قبلى عشية عرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لايموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير (فينبغي له أن يكثر من ذلك ومن التضرع والابتهال والتبتل فى الطلب والمسؤال الأمر دينه ودنياه، ولا يدع يريدها إلا دعاه وسأله إياها بقلب فارغ فى ذلة وافتقار وخشوع ووقار، وإخلاص عمل وحسن أمل، ويجتهد في سؤاله على صدق اقباله، ويبالغ حد القدرة ولا يمل في الطلب فيكمل لا سيما في العفو والصفح والمغفرة والتجاوز عما انقضى وسلف فمضى، والعصمة فى المستقبل والتيسير الأسباب أمر الآخرة، والتوفيق لحسن الخاتمة فإنه يوم عظيم في موقف فاضل ترجي به فيه على الإنابة، حضول الاستجابة.

فليحسن الرجا، ويلح فى الدعاء، ويجد في الطلب بالتصريح في المسألة على قدر أبلغ ما قدر حتى تغرب الشمس ويحل الإفطار، فاذا بلغ ذلك فآواه الليل أفاض الى جمع، والله الموفق

قلت له: أخبرني عن الوقوف بعرفة أهو مما يؤمر به نفلا أم

غير ذلك؟