كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٠

-

اهدنى بالهدى، ووفقني للتقوى، وعافني في الآخرة والأولى، وإن قال: اللهم اهدنى بالمهدى من عندك، وانشر على من فضلك وانزل على من بركاتك فحسن من القول، ثم يمريها بالحصاة على أثرها فيقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر.

وعلى هذا يعمل في الرمى فى كل حصاة حتى يستكمل السبع جميعاً وفى آخر من يقول: والله الحمد، ثم يقول: اللهم هذه حصياتي وأنت أحصى لهن منى فتقبلهن منى، واجعلهن في الآخرة ذخراً الى وأثبنى عليهن غفرانك ورضوانك، وما أشبهه بما فتح الله من الدعاء فإنه ليس بمحدود في الأصل وعلى إتمامه المرمى فيرجع عنها في الحال من حيث ما جاء الى رحلة، فيذبح ما كان عليه من نسك الهدى، وبعد هوته بالذبح على الواسع فيحلق أو يقصر، والحلق أفضل

مع

المقدرة

وإن صلى بمنى فى مسجد الخيف أو غيره منها صلاة العيد ركعتين من غير تكبير فحسن، وفضل، وليس من اللازم عليه أن يصليهما بمنى، ويستحب لمن قدر على أن يذبح هديه بيده أن يفعل، فإنه مما يؤمر به، والذبح أن يضع يده عند وجه له فيقول باسم الله منك وبك، وإليك اللهم هذا نسكى فتقبله منى، كما تقبلت من إبراهيم خليلك، فاجعله فداى

من المنار

وإذا حلق أن يقول: اللهم بارك لى فى تفثى وأغفر لي ذنوبي

،

واشكر لى حلقى، وينبغى له فى قول المسلمين أن يكثر من قول: الحمد لله رب السموات ورب الأرض رب العالمين، وله الكبرياء في السموات والأرض، وهو العزيز الحكيم فى جميع مواقفه، وإن هو مع ذلك أخذ عفا لحيته وينتف إبطيه وقلم أظافره، وحلق عانته، فهو ممايؤمر به في

من

قولهم، وإذا حلق أو قصر أحد على حال فأبيح لله على الإحلال جميع الحلال إلا النساء والصيد، ومختلف فى اباحة الطيب حتى يزداد البيت ويؤمر أن يعجل الزيادة فى هذا اليوم، وإن أخر إلى الليل أو الغد فلا