كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٥

-

225

-

اللهم

محمد الرسول الأمى، ولا تجعل هذا آخر العهد منى بقبر نبيك، حط عني وزري، واصحبني في سفرى، وارزقنى السلامة في ديني،

ونفسي ومالي، ويسر لي رجوعى سالما فى أهلى سالمين، يا أرحم الراحمين فاذا خرج مضى فينبغى له في رجوعه أن يقول ما يروى في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان اذا قفل من غزوا أو حج أو غيره يكبر على شرف من الأرض ثلاثا يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت وهو حى دائم لا يموت بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، آييون تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، وكل شيء هالك الا وجهه، له الملك وإليه ترجعون.

وينبغي له على رجوعه فى طريقه أن يلهج بذكره ويلج على وشكره، ولا يزال على ذلك حتى اذا قدم بلاده، وأشرف عليها ونظر اليها فيقول: اللهم اجعلها لى قرارا، وارزقني فيها رزقا حسنا، وتوفنى مسلماً، وألحقني بالصالحين، ولا تخزني يوم الدين

•

فاذا بلغ اليها ونزل بها فينبغي له أن يأتى المسجد فيركع فيه الله تعالى، وعلى فراغه فيقول: الحمد لله رب العالمين الذي بلغنا سالمين، اللهم زدني منك هدى، وبصرنى من العمر، وقونى على القيام لدين الإسلام، حتى ألقاك بقلب سليم، من كل شيء الا منك يا كريم، ثم يمضى الى منزله فاذا دخل فيقول: توبا توبا الى ربنا ألا يغادر علينا حوبا

ألة:

ومنه: أيضا فى الزيارة لقبر النبى صلى الله عليه وسلم أفريضة

أم لا؟

(م 15 - لباب الآثار - جـ 4)