كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٣١

231

قلت له: فأين يكون موضع النية لعملها؟

قال: قد قيل أن ينويها دون الباب قبل أن يلج المسجد، فان جهل أوا نسى رجع حتى يعقدها هناك.

شيء

قلت له: فان نواها فى منزله أو ما فوقه من بعده؟

قال: فهو على نيته مالم يرجع عنها الى ما سواها، والى غير

قلت له: فان زار أله أن يرجع فيأتى بغيرها ولو كان في اليوم مرارا

عده؟

قال: نعم، قد قيل إن له في ذلك

قلت له: ومن أين يخرج بكل واحدة منهن؟

قال: فعسى أن يكون من حيث الشرط فيه وقع والا فليتبع ما عليه الناس في ذلك.

قلت له: فان كان الوالحد والما حج ترك المزيارة، وكلاهما في عقد واحد؟

قال: قد قيل انه لا شيء له الا أن يكون لعذر يصح في تركها، والا فهو كذلك

قلت له: فان عجز لمرض منعه، أو عدو حبسه، أو ما يكون

من نحو هذا؟

قال: فهو من عذره فى الحال فاذا زال المانع زارها متى أمكنه ذلك.

قلت له: فان كان في عام آخر؟