كتاب لباب الآثار الواردة على الأولين والمتأخرين الأخيار سالم بن سعيد بن علي الصائغي أبو علي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٣٨

238

وللحرم الحديد من أرض طيبة

ثلاثة أميال إذا رمت إتقانه

وستة أميال عراق وطائف

وجدة عشر ثم تسع جعرافة

ومن يمن يسع بتقديم سينها

آخر في الدلالة على المفراسخ:

وقد كملت فاشكر لربك إحسانه

إن البريد من الفراسخ أربع

ولفرسخ فثلاث أميال ضعوا

والميل ألف أي من الباعات قل

والباع أربع أذرع تتبعوا

ثم الذراع من الأصابع أربع

من بعدها العشرون ثم الأصبع

كالست من حب الشعير وحبة

ويسمى

كالست من شعر البراذين فع

في مواضع حدود الحرم عن قومنا

الحاء

فأما من جهة المدينة وهى طيبة من طريق وادى فاطمة يسمى التنعيم في المشهور في زماننا اليوم بالعمرة، وفيه علامتان نقصتان والطريق بينهما ونقصته أخرى ومن خارج الحرم مسجد، وهو مسجد العمرة، وأما من جهة ماله حدة فهو قريب من حد أو تسمى الحديبية، وهي بضم وتسكين الدال وتسكين الياء وكسر الباء وفتح الياء وتسمى الشمسية والحديبية هى حل بعضها فى الحل وبعضها في الحرم، قاطع بينهما جبل عن يمين الداخل الى الحرم من حده، وفيه صفار بالجبل، وله طريقان طريق من جدة بالجيم وطريق من وادى فاطمة، ومنها جاء اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحصر.