الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٣٩239
-
وأما من جهة العراق فيسمى وادى البرود، وله علمان ومن بعدهما الوادى، وهو خارج من الحرم.
وأما جعرانة بكسر العين المهملة وفتح الراء وتشيدها فهي بين طريق الشام وطريق العراق أقرب
وأما من جهة اليمن فجبل يقال له لين، وليس علامة غيره
وأما من جهة الطائف وهى الجهة المشرقية من البيت طريق عرفة خالى عرنة وله علامتان نقصتان عن يمين وشمال، والطريق بينهما، وعرنة لا من الحرم ولا من عرفة وهى مسيلة وادى بين علمى الحرم. وعلمى عرفة فاعرف ذلك وبالله التوفيق
مسألة:
السيد الفقيه مهنا بن خلفان رحمه الله: وافى الأدعية المأثورة عن المسلمين المدعو بها فى مناسك الحج، أهى من اللازم على الحاج إن كان عن نفسه، أو بأجر عن غيره، وللحاج عن غيره أن يخص بها نفسه دون
عنه
أم لا؟ من حج
* الجواب:
ففيما عندى أن الدعاء ليس هو من شروط الحج، بل هو من فضائله المندوب إليها، والمخصوص عليها، وإن لم يأت الحاج عن نفسه بشيء منه في حجه فلا أرى إلا تمامه ومجزيا له، واذا ثبت في الحاج عن نفسه، وصح له بدونه أداء فرضه فليس الحاج عن غيره بالأجرة ألزم وجوبا منه إلا أن يشترط عليه مؤجره الدعاء ممن يحج عنه، وكان هوا وليا للمسلمين، فعليه القيام به كما شرط، وليس له إهماله إذ في اهماله أخشى عليه الخيانة والتقصير وعدم استحقاق الأجرة، لأنه لم يأت بالعمل بكماله، كما شرط عليه، وان قال قائل بالانحطاط من الأجرة بقدر عناء